سقوط ألفونسو ديفيز يضع بايرن ميونيخ وكندا أمام صداع كبير قبل كأس العالم
أكد بايرن ميونيخ أن ألفونسو ديفيز تعرض لتمزق في ألياف عضلية في العضلة الخلفية للفخذ الأيمن، ما خفف المخاوف من إصابة أكثر خطورة، لكنه لا يزال يثير القلق قبل مرحلة حاسمة من الموسم وقبل كأس العالم هذا الصيف.
حبس مشجعو بايرن ميونيخ أنفاسهم عندما سقط ديفيز أرضًا وغادر الملعب واضعًا قميصه على وجهه. رد الفعل الفوري داخل الملعب وعبر وسائل التواصل الاجتماعي أعاد إلى الأذهان إصابة الرباط الصليبي الأمامي التي أبعدته عن الملاعب لمدة تسعة أشهر. إعلان النادي أنه تجنب انتكاسة لتلك الإصابة جاء بمثابة ارتياح كبير.
ورغم أن بايرن ميونيخ لم يحدد جدولًا زمنيًا رسميًا للتعافي، أفادت صحيفة «بيلد» الألمانية بأن ديفيز من المتوقع أن يغيب لمدة تقارب ثلاثة أسابيع. وفي حال صحت هذه التقديرات، فمن المرجح أن يفتقد الدولي الكندي المباريات حتى نحو الأسبوع الثاني من شهر مارس.
إصابة في توقيت غير مناسب
التوقيت بعيد كل البعد عن أن يكون مثالياً. بايرن ميونيخ يدخل مرحلة حاسمة في الدوري الألماني، حيث تنتظره مباريات أمام بوروسيا دورتموند وبوروسيا مونشنغلادباخ وباير ليفركوزن. إضافة إلى ذلك، تُقام مباراتا دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا بالتزامن مع مواجهة ليفركوزن في الدوري. وإذا سارت عملية التعافي وفق الخطة، فقد يتمكن ديفيز من العودة في الوقت المناسب لخوض مباراة الإياب على أرضه.
بعيدًا عن الطموحات الآنية لبايرن ميونيخ، تحمل الإصابة تداعيات على منتخب كندا الوطني لكرة القدم للرجال. ومع اقتراب كأس العالم هذا الصيف، تعتمد آمال كندا بشكل كبير على جاهزية وأداء أكثر لاعبيها ديناميكية. وقد أصبح ديفيز واجهة المشروع في السنوات الأخيرة، بفضل سرعته النخبوية وقدرته الهجومية وتعدديته الدفاعية.
قد لا تبدو فترة الغياب التي تمتد لثلاثة أسابيع خطيرة في حد ذاتها، لكن أي إصابة في العضلة الخلفية قبل وقت قصير من بطولة دولية كبرى تثير القلق. سقف طموحات كندا على الساحة العالمية مرتبط بشكل وثيق بقدرة ديفيز على الأداء بكامل طاقته. وستُراقَب عملية تعافيه عن كثب، ليس في ميونيخ فقط، بل في جميع أنحاء كندا، حيث تبقى التوقعات مرتفعة لما يمكن أن يحققه المنتخب بوجود ألمع نجومه على أرض الملعب.