slide-icon

أردا غولر على حافة أزمة قلبية مع عودة تركيا إلى كأس العالم

في ليلة درامية الثلاثاء في بريشتينا، أثار عودة تركيا المنتظرة منذ فترة طويلة إلى كأس العالم FIFA مشاعر جياشة، وكان أبرزها ما بدا على لاعب الوسط أردا غولر. وأظهرت مقاطع فيديو متداولة عبر الإنترنت صانع ألعاب ريال مدريد في حالة تأثر واضحة خلال الدقائق الأخيرة من فوز تركيا الحاسم على كوسوفو في الملحق.

عكست ردة فعله حجم الرهانات والحمولة العاطفية للمباراة بالنسبة لأمة تتطلع إلى إنهاء غياب دام 24 عاماً عن أكبر مسرح في كرة القدم.

حجزت تركيا مقعدها في كأس العالم للمرة الأولى منذ حلولها في المركز الثالث عام 2002، منهية سلسلة من خمس محاولات فاشلة في التصفيات. وجاءت اللحظة الحاسمة في الدقيقة 53 عندما حول مهاجم فنربخشة كرم أكتوركوغلو كرة عرضية أرضية من أوركون كوكجو، بعد تمريرة من كنان يلدز، ليمنح الضيوف تقدماً ضيقاً 1-0.

رغم محاولات كوسوفو المتواصلة في الشوط الثاني، صمدت تركيا لتحجز مقعدها في المجموعة الثالثة إلى جانب أستراليا وباراغواي والولايات المتحدة، الدولة المضيفة المشاركة.

كاد كوسوفو، الذي يخوض أول ظهور له في الملحق المؤهل لبطولة كبرى منذ انضمامه إلى الفيفا واليويفا في عام 2016، أن يسجل في وقت مبكر من المباراة. وتصدى حارس تركيا أوغورجان تشاكير ببراعة لتسديدة قوية من فيسنيك أصلاني، محولًا الكرة إلى العارضة، ليحرم أصحاب الأرض من هدف تعادل كان سيصبح تاريخيًا.

اعتمدت تركيا، التي لم تسدد سوى كرة أخرى واحدة على المرمى إلى جانب هدف أكتور أوغلو، على الانضباط الدفاعي والهدوء تحت الضغط للحفاظ على تقدمها.

تأهل تاريخي بعد عقدين من الزمن

كانت رحلة تركيا إلى كأس العالم هذه طويلة ومليئة بالمشاعر. وخلال التصفيات، فازت في أربع من أول ست مباريات، لكنها أخفقت في انتزاع التأهل المباشر إلى إسبانيا بعدما أنهت المشوار بفارق ثلاث نقاط.

مهدت مباراة نصف نهائي الملحق المتوترة أمام رومانيا، والتي حُسمت بفضل مساهمة حاسمة من فيردي كاديوغلو لاعب وسط برايتون، لمواجهة الثلاثاء الفاصلة التي لا تقبل القسمة على اثنين.

دخلت تركيا المباراة بوصفها المرشح الأوفر حظًا، وهي تحتل المركز 23 عالميًا وتتقدم على كوسوفو بـ55 مركزًا، وقد لبّت التوقعات بقيادة النجمين غولر وهاكان تشالهان أوغلو لاعب إنتر ميلان.

لا يضع هذا الفوز حداً لسنوات من الإحباط لدى الجماهير التركية فحسب، بل يعزز أيضاً المكانة التي بنتها تركيا في البطولات الكبرى مؤخراً. وقد بلغ المنتخب التركي ربع نهائي بطولة أمم أوروبا 2024، وخسر بصعوبة أمام هولندا، ما يؤكد قدرته على المنافسة على الساحة العالمية.

عكست الاحتفالات العاطفية التي تلت ذلك في بريشتينا أهمية هذه المحطة بالنسبة للاعبين والجهاز الفني والجماهير.

مع صافرة النهاية، غمرت الفرحة غولر وزملاءه في الفريق، في لحظة التقطتها الكاميرات مباشرة أمام ملايين المشاهدين.

يمهد تأهل تركيا لصيف مثير في كأس العالم 2026، حيث ستواجه منافسة قوية لكنها ستصل بثقة كبيرة.

Historic WinEmotional ReactionFIFA World CupReal MadridArda GülerTurkeyKosovoQualification