بعد أربعة أعوام، يجد يونايتد أخيراً الحل أمام توتنهام
كاريك يحقق الانفراجة بعد سنوات من الإحباط

بعد أربعة أعوام، وجد يونايتد أخيراً الحل أمام توتنهام
فاز مانشستر يونايتد على توتنهام 2-0 لينهي سلسلة طويلة من دون انتصار أمام السبيرز ويعزز آماله في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
أنهى مانشستر يونايتد أخيراً سلسلته المؤلمة أمام توتنهام هوتسبير بعد فوزه 2-0 على ملعب أولد ترافورد.
على مدار نحو أربع سنوات، شكّل توتنهام عقبة كبرى أمام يونايتد.
حرمهم النادي اللندني من نتائج حاسمة في سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، ثم مضى ليهزمهم في النهائي الأوروبي، مما عمّق إحباط الشياطين الحمر وجماهيرهم.
تغير هذا النمط تحت قيادة المدرب الجديد مايكل كاريك، الذي قاد يونايتد إلى فوزه الرابع توالياً في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ توليه المسؤولية.
– السبت، 7 فبراير 2026
بدأت معاناة يونايتد أمام توتنهام في 27 أبريل 2023، عندما فرّط الفريق في تقدمه 2-0 في شمال لندن واكتفى بالتعادل 2-2.
استمرت المشكلات مع هزائم في أغسطس 2023، وتعادل آخر في يناير 2024، وخسارة ثقيلة بنتيجة 3-0 في أولد ترافورد في سبتمبر 2024.
تفاقم الوضع في فبراير 2025، عندما حقق توتنهام فوزاً بنتيجة 1-0 ألحق ضرراً بآمال يونايتد في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
وجاءت اللحظة الأكثر مرارة في 21 مايو 2025 عندما هزم توتنهام يونايتد 1-0 في نهائي الدوري الأوروبي، ليرفع الكأس الأوروبية على حسابه.
وفي وقت سابق من هذا الموسم، احتاج يونايتد إلى هدف برأسية من ماتياس دي ليخت في الدقيقة 96 لتجنب الهزيمة في التعادل 2-2 يوم 8 نوفمبر 2025.
تحت قيادة كاريك، بدا يونايتد هادئًا ومركّزًا. وحسم هدفا برايان مبيومو وبرونو فرنانديز الفوز، بينما أكمل توتنهام المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد كريستيان روميرو في الدقيقة 29.
سيطر يونايتد على المباراة مسجلاً 10 تسديدات على المرمى ولم يسمح سوى بمحاولة واحدة على مرماه.
وأكد كاريك أيضًا أن الهدف الافتتاحي جاء من كرة ثابتة مدروسة، صممها المحلل كايتا هاسيغاوا والمساعد جوني إيفانز، ما أظهر التأثير السريع لجهازه الفني.
– السبت، 7 فبراير 2026
هذا الفوز يضع مانشستر يونايتد في المركز الرابع بالدوري الإنجليزي الممتاز، مع سيطرة كبيرة على مصيره في دوري أبطال أوروبا.
تتزايد الثقة داخل الفريق، مع انسجام جيد بين اللاعبين الهجوميين وعودة المواهب الشابة مثل كوبي ماينو للاستقرار مجدداً في خط الوسط.
كارريك يواصل سلسلة اللاهزيمة في سبع مباريات خلال فتراته كمدرب مؤقت، وأولد ترافورد بدأ يستعيد الإيمان من جديد.
رغم أن اختبارات أصعب تنتظر يونايتد، فإنه نجح أخيراً في تجاوز واحدة من أكبر عقده الذهنية.