إبلاغ برونو فرنانديز بقرار مانشستر يونايتد بشأن بيعه بعد تداول أنباء عن «عروض ضخمة»
لم يترك مانشستر يونايتد أي مجال للمناورة بعد إبلاغ برونو فرنانديز بقرار بيعه، وسط مزاعم عن وصول «عروض ضخمة» من باريس سان جيرمان أو بايرن ميونيخ أو السعودية.
يُعد فرنانديز بلا شك أفضل لاعب في مانشستر يونايتد حالياً وأحد أفضل اللاعبين في العالم. ومع ذلك، فقد دخل بالفعل عقده الرابع، وبعد شهر من انطلاق الموسم المقبل سيبلغ الثانية والثلاثين.
بحسب CaughtOffside، هناك انقسام داخل مانشستر يونايتد بشأن ما إذا كانت فترة الانتقالات الصيفية المقبلة تمثل الوقت المثالي للبيع. وأفيد بأن بعض المسؤولين يخشون تكرار ما حدث مع محمد صلاح في ليفربول.
علاوة على ذلك، أفادت التقارير بأن العملاقين الأوروبيين باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ يدرسان تقديم «عروض ضخمة» لضم صانع الألعاب البرتغالي.
ولا تزال مهمة الدوري السعودي للمحترفين المستمرة منذ فترة طويلة لإغراء فرنانديز بالانتقال إلى الشرق الأوسط من دون نجاح، وقد تكون الأندية المدعومة من صندوق الاستثمارات العامة مستعدة حتى لدفع أكثر من قيمة الشرط الجزائي البالغة 57 مليون جنيه إسترليني.
كشفت صحيفة ديلي إكسبريس عن موقف مانشستر يونايتد من بيع قائده هذا الصيف.
أفادت تقارير بأن يونايتد مستعد لتحمّل خطر تكرار سيناريو مشابه لحالة صلاح، بعدما أبلغ النادي برونو فرنانديز بأنه لا ينوي بيعه إطلاقاً.
وجاء في التقرير: «خلال الأسابيع الأخيرة، أُبلغ فيرنانديز من قبل صُنّاع القرار في يونايتد أنهم يريدون بقاءه، وقد نُقلت هذه الرسالة بوضوح شديد إلى الدولي البرتغالي. وسيفعلون ذلك مهما كلف الأمر. ولا مجال لأي غموض هذا العام.»
لكن هناك تفصيلاً معقداً في هذه القصة، ويتمثل في الشرط الجزائي لفرنانديز، الذي لا يمكن تفعيله إلا من قبل أندية من خارج الدوري الإنجليزي الممتاز.
إذا قام بايرن ميونيخ أو باريس سان جيرمان أو نادٍ سعودي، على سبيل المثال، بتفعيل الشرط، فلن يملك مانشستر يونايتد أي وسيلة لمنع الرحيل.
في هذا السيناريو، سيعولون على رفض فرنانديز فرصة الرحيل، ووفقًا لصحيفة «إكسبريس» فإن المؤشرات تشير إلى أن اللاعب يريد البقاء.
أفادت تقارير بأن فرنانديز لديه رغبة كبيرة في اللعب بدوري أبطال أوروبا، بعدما شارك في نخبة مسابقات القارة خلال موسمين فقط مع يونايتد.
ما لم ينهَر الفريق في أواخر الموسم، سيكون مانشستر يونايتد قادراً على تلبية هذا المطلب في الموسم المقبل.
وأوضح التقرير: «كان المسار إيجابياً في الآونة الأخيرة، مع وجود فيرنانديز في قلب انتفاضة لافتة تحت قيادة مايكل كاريك، ما جعل يونايتد في وضع جيد للعودة إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.»
"هذه هي الساحة التي يتطلع فرنانديز للتألق فيها، والتي يستحق بالتأكيد أن يلعب عليها. إنه أكبر من الدوري الأوروبي أو دوري المؤتمر الأوروبي."
قد يكون التأثير الفوري الذي أحدثه مايكل كاريك بقيادة يونايتد إلى دوري أبطال أوروبا أكثر أهمية مما يُعتقد فيما يتعلق باستمرار فيرنانديز مع الفريق.