زواج تشيلسي-إيراولا كارثة تنتظر الحدوث

أقال تشيلسي ليام روزينير بعد 106 أيام من القرار غير المبرر لفصل إنزو ماريسكا واستبداله بالتكتيكي الإنجليزي.
يخوض فريق البلوز الآن رحلة البحث عن مدرب آخر ليتولى قيادة مقاعد الاحتياطي في ستامفورد بريدج الموسم المقبل.
ومع ذلك، يواجه تشيلسي جبلًا خطيرًا، حيث يتحفظ العديد من المدربين على عمليات النادي، وهذا تحفظ مبرر.
اسم واحد برز في سوق الإشاعات حول تشيلسي هو أندوني إراولا، حيث أفادت وسائل إعلام أن مدرب بورنموث هو أحد أبرز المرشحين للوظيفة.
أشادوا بـ 'المسيح الجديد'، إذ استحوذ إيراولا على الدوري الإنجليزي الممتاز بعاصفة بأسلوبه الكروي الهجومي الذي يتضمن الكثير من الجري.
لقد ساعد نادي الكرز في إنهاء الموسم في النصف العلوي من الجدول لموسمين متتاليين وربما ثالث.
من المتوقع أن يغادر منصبه الحالي في نهاية الموسم، وتشيلسي هو المرشح الأقوى لتوقيعه.
ومع ذلك، فإن زواج تشيلسي وإيراولا قد يكون كارثة تنتظر الحدوث، ليس لأنه مدرب سيئ، بل لأسباب أخرى.
أولاً، تشكيلة تشيلسي مبنية لمدرب حريص على السيطرة على خط الوسط والمعارك في جميع أنحاء الملعب.
بنا البلوز هذا الفريق لمديرهم السابق إنزو ماريسكا، وهو مدرب يفضل التحكم المحسوب على العدوانية المطلقة.
لاعبي خط الوسط مثل مويسيس كايسيدو وإنزو فرنانديز وروميو لافيا هم لاعبون مقيسون، ولا يُعرفون بشكل خاص بقدرتهم على تغطية المسافات.
بهذا المعنى، لا يناسب إيراولا ملف الفريق، وسيحتاج تشيلسي إلى تصفية كبيرة لتجديد الفريق من أجله.
بالإضافة إلى ذلك، فإن أسلوب اللعب هذا يميل إلى التسبب في الإصابات، كما أن البلوز لديهم بالفعل عدة لاعبين يحاولون إدارتهم.
سيذبل لاعبون مثل جيمس، لافيا، وليفي كولويل تحت نظام إيراولا الجريدي الشاق.
أيضًا، يجب على البلوز إحضار مدرب سيكسب احترام الفريق على الفور.
الفائزون مثل إنزو فرنانديز يريدون مدربًا محترمًا يمكنه مواكبة طموحاتهم.
بينما يُظهر المدرب الباسكي براعة تكتيكية، إلا أنه لم يحقق أي إنجاز حتى الآن في مسيرته المهنية.
يجب ألا تمنح تشيلسي الأولوية للخبرة في الدوري الإنجليزي الممتاز عند اختيار مدربين مستهدفين.
يجب أن ينظروا إلى المديرين ذوي السجلات الفائزة، ليُظهروا للاعبين البارزين مثل فرنانديز، كول بالمر، ريس جيمس، وكايسيدو أن النادي يرغب في المنافسة على الألقاب.