لا يزال أمام المكسيك الكثير من العمل مع اقتراب كأس العالم 2026
يقترب انطلاق كأس العالم 2026 FIFA، ومعه يتزايد الترقب والحماس المحيطان بالمباراة الافتتاحية. ولم يتبقَّ سوى أقل بقليل من شهرين، إضافة إلى بضعة أيام، على انطلاق البطولة في 11 يونيو، حين يفتتح منتخب المكسيك المنافسات على أرضه بمواجهة منتخب جنوب أفريقيا، في أجواء بدأت بالفعل تضفي معنى على كل خطوة تسبق هذا الموعد.
وفي مسار الاستعداد هذا، جاءت أحدث محطة مرجعية يوم السبت الماضي 28 مارس، عندما تعادل منتخب المكسيك سلبياً مع البرتغال على ملعب إستاديو بانورتي. وبعيداً عن النتيجة، تركت المباراة انطباعات متباينة؛ إذ ظهرت فترات من النزعة الهجومية، لكن أيضاً مع غياب الدقة، ما أدى إلى إطلاق صافرات الاستهجان من جماهيره في مراحل مختلفة من اللقاء.
لكن التحضيرات لم تنتهِ بعد
هذا السياق لا يشير إلى نهاية، بل إلى استمرار. اليوم، الثلاثاء 31 مارس 2026، يعود الفريق إلى المنافسات لمواجهة بلجيكا على ملعب سولدجر فيلد في شيكاغو، في مباراة لا تختتم الشهر فحسب، بل تمثل أيضاً اختباراً مباشراً جديداً لتقييم التعديلات وردود الفعل داخل الملعب.
ستتواصل الاستعدادات خلال الأسابيع المقبلة، من خلال مباريات منها المواجهة أمام غانا يوم 22 مايو على ملعب كواوتيموك في بويبلا بالمكسيك.
مباراة تقترب أكثر فأكثر
مع تقدم الأيام في الروزنامة، يتحول التركيز حتماً نحو يونيو، حيث ستكون المكسيك في صدارة المشهد، وهو ما يرفع سقف التوقعات ويجعل كل قرار جزءاً من إعداد يجب أن يبقى متماسكاً منذ الدقيقة الأولى من البطولة.
الخصم ليس غريبًا أيضًا عن هذا السياق. وقد تواجه المكسيك وجنوب أفريقيا أربع مرات، وتبقى ذكرى واحدة بارزة على وجه الخصوص: التعادل 1-1 في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2010. ولا تزال تلك النتيجة تذكيرًا بما يعنيه بدء كأس العالم تحت أقصى درجات الاهتمام.
اليوم، أصبحت المتطلبات مختلفة. وإذا أرادت المكسيك أن تطمح إلى أكثر من مجرد المشاركة، فستحتاج إلى بناء هيكل واضح، والحفاظ على الثبات، والوصول بهوية محددة المعالم.