ماتيوس فرنانديز: مانشستر يونايتد يتخذ قراراً جريئاً بشأن التحرك لضم الخليفة المثالي لبرونو فرنانديز
في نهاية الأسبوع الماضي، تصاعدت بقوة الأنباء التي تربط مانشستر يونايتد بماتيوس فرنانديز.
أفاد تقرير نقله موقع The Peoples Person أن برونو فرنانديز أوصى بضم نجم وست هام يونايتد إلى أولد ترافورد. ويبدو أن قائد يونايتد يرى في زميله في منتخب البرتغال الخليفة المثالي له في M16.
كان اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً أشبه بثورة حقيقية بالنسبة إلى الهامرز، إذ برز كمصدرهم الإبداعي الأبرز وجعل الفريق لا يشعر بغياب لوكاس باكيتا، الذي عاد إلى البرازيل. ومع امتلاكه إمكانات هائلة، يواصل التأكيد على تنامي تأثيره.
كشف تقرير لاذع مؤخراً أن ليفربول، وليس يونايتد، هو من فتح محادثات مع معسكر فرنانديز بشأن انتقال صيفي بقيمة 55 مليون جنيه إسترليني.
ومع وصول تلك الأنباء إلى جماهير أولد ترافورد، برز سؤال واضح: لماذا لا تبذل إينيوس جهداً أكبر لإقناع لاعب وسط بهذا القدر من الإثارة بالانتقال؟
أوضح ساشا تافولييري، عبر Sky Sports.ch:
رغم هذه التوصية الداخلية من برونو فرنانديز، فإن اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً لا يُعد أولوية فورية للنادي. ومن المتوقع أن تكون المنافسة شرسة، خصوصاً من مانشستر سيتي، حيث يُعد المدير الرياضي هوغو فيانا من أبرز المعجبين بملفه.
من تصريحات تافولييري، يتضح أن فيرنانديز ليس أولوية في سوق الانتقالات.
فلماذا قد يورّط يونايتد نفسه في حرب مزايدات شرسة؟ وفي أفضل الأحوال، فإن مثل هذه المعركة ستصرفه عن ملاحقة أبرز أهدافه في سوق الانتقالات الصيفية.
تشير تقارير إلى أن يونايتد قد يسعى لإبرام صفقتين كبيرتين في خط الوسط، مع بروز إليوت أندرسون وساندرو تونالي كأبرز المرشحين.
في ظل الخبرة الراسخة التي يتمتع بها الثنائي مقارنة بالإمكانات الخام لفرنانديز، من السهل فهم سبب احتمال تفضيل INEOS عدم المضي قدماً في فرصة التعاقد مع لاعب وست هام.
قد يكون قرار انتقال صعبًا، لكنه يبدو منطقيًا تمامًا في ظل حاجة يونايتد إلى عناصر قادرة على رفع المستوى بشكل فوري.
الصورة البارزة: جوليان فيني عبر Getty Images
استطلاعات الرأي عبر الإنترنت
يُعد The Peoples Person أحد أبرز مواقع أخبار مانشستر يونايتد في العالم منذ أكثر من عقد. تابعونا على Bluesky: @peoplesperson.bsky.social