أزمة في أولد ترافورد: ملاك مانشستر يونايتد يستعدون لعقد اجتماع رفيع المستوى
تتصاعد التوترات في مانشستر يونايتد، ومن المتوقع أن تتدخل عائلة غليزر وسط تزايد حالة الاستياء بشأن قيادة المدرب روبن أموريم وتذبذب نتائج الفريق.
دعت عائلة غليزر إلى اجتماع رفيع المستوى لبحث المخاوف المتزايدة بشأن مسار الفريق، واستياء الجماهير، والوضعين المالي والرياضي للنادي، وفقًا لمصدر موثوق على منصة إكس.
في حين يُعتقد أن مجموعة «إينيوس» التابعة للسير جيم راتكليف، والمسؤولة عن إدارة عمليات كرة القدم في يونايتد، تفضّل منح أموريم مزيدًا من الوقت لتطبيق فلسفته، يُقال إن عائلة غلايزر، بصفتها المالكة بالأغلبية، بدأت تفقد صبرها.
تشير مصادر مقربة من مجلس الإدارة إلى أن العائلة تشعر بـ«قلق بالغ» من أن معاناة أموريم قد تُفسد موسم النادي، والأهم من ذلك، تهدد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا.
مثل هذا الإخفاق ستكون له تداعيات مالية خطيرة، وقد يضر بالإيرادات التجارية ومفاوضات الرعاية. ويُعتقد أن عائلة غليزر تنظر إلى الأمر ليس فقط باعتباره قضية رياضية، بل أزمة أعمال.
اتسمت عروض يونايتد بعدم الاستقرار تحت قيادة أموريم، إذ جمع الفريق بين أداء واعد ونتائج مخيبة أبقته خارج المراكز الأربعة الأولى.
مساء الخميس، أتيحت لهم فرصة تقليص الفارق مع الأندية التي تسبقهم، لكنهم فشلوا في الفوز على وست هام يونايتد في أولد ترافورد.
في مباراته السابقة على أرضه، لم يتمكن فريق أموريم من الفوز على إيفرتون الذي لعب بعشرة لاعبين.

روبن أموريم يراقب خلال هزيمة مانشستر يونايتد أمام إيفرتون في أولد ترافورد (تصوير: Carl Recine/Getty Images)
أدى غياب الحدة والهوية في المباريات الأخيرة إلى انتقادات صريحة من الجماهير، التي بدأت تتساءل عما إذا كان المدرب البرتغالي هو الرجل المناسب لقيادة عملية إعادة البناء.
يرى كثيرون أن دورة الغموض نفسها التي عانى منها المدربون السابقون، من أولي غونار سولشاير إلى إريك تن هاغ، تتكرر من جديد.
من المقرر، بحسب تقارير، عقد اجتماع أزمة بين عائلة غليزر ومسؤولي INEOS خلال الأيام المقبلة.
ومن المتوقع أن يتضمن جدول الأعمال مراجعة معمقة لأداء أموريم، ومعنويات اللاعبين، والبدائل المحتملة على مستوى الجهاز الفني إذا قرر النادي إجراء تغيير قبل فترة الانتقالات الشتوية في يناير.